المسئولية الاجتماعية ودعم مجتمع الأعمال

عام 2018/2017

أولا: المسئولية المجتمعية:

يستمر البنك في القيام بدوره في تقديم الدعم لأكثر القطاعات احتياجا في الدولة وهما قطاعي التعليم والصحة. فعلى صعيد قطاع التعليم ومن منطلق مسئوليته المجتمعية قام البنك بتقديم دعما ماديا لتشغيل خمسة مدارس مجتمعية بقرى مركز إسنا بمحافظة الأقصر، مع تغطية كافة المصروفات الدراسية لطلاب تلك المدارس والتي تشمل الأدوات والكتب المدرسية، المناهج التعليمية، الأنشطة الثقافية والرياضية والفنية والترفيهية وكذلك برامج التوعية، وهي نفس تلك المدارس التي قام البنك بإنشائها وتطويرها وتجهيزها في العام المالي الماضي. يأتي ذلك استكمالا للتعاون مع مؤسسة مصر الخير، وسعيا من البنك في الاستمرار في بذل المزيد من الجهود، إيمانا بقضية التعليم الذي هو أساس التقدم والتطور، كما حرصت مجموعة من العاملين بالبنك على القيام بزيارات ميدانية لتلك المدارس.

أما على صعيد قطاع الصحة، فقد قام البنك بعدة أنشطة مجتمعية، حيث وقع بروتوكولات تعاون مع عدة مؤسسات منها مؤسسة أهل مصر للتنمية لصالح ضحايا الحروق، حيث تبنى البنك إنشاء وتأسيس وتجهيز غرفة إقامة مزدوجة شاملة كافة المعدات والأجهزة الطبية بمستشفى الحوادث والحروق التابعة للمؤسسة.  كما قام البنك أيضا بتبني تكاليف علاج مريضات سرطان الثدي التي يتم علاجها داخل مستشفى بهية للاكتشاف المبكر وعلاج سرطان الثدي، في إطار البروتوكول الذي وقعه مع المؤسسة، هذا وقد قام فريق من العاملين بالبنك بعمل زيارة ميدانية للمستشفى عملا على الدعم النفسي والمعنوي للمريضات. هذا بالإضافة إلى الدعم المادي الذي قدمه البنك لمستشفيات جامعة أسيوط، لتطوير وإنشاء وتجهيز عدة أقسام بالمستشفى مع تحمل تكاليف بعض الأجهزة الطبية والتشخيصية والعلاجية. 

تبنى البنك في هذا العام مبادرة جديدة لمساندة قطاع الزراعة تحت شعار "ازرع احصد صدّر" تستهدف اقتحام قطاع الزراعة في ظل انخفاض إقبال البنوك الأخرى على القطاع، المبادرة تم إطلاقها بالتعاون مع مؤسسة مصر الخير في إطار الدور المجتمعي للبنك، كما سيكون جزء منها تمويل للمزارعين. وذلك بهدف المساهمة في تصدير الحاصلات الزراعية عن طريق تنفيذ مشروع 50 صوبة زراعية بمحافظة الاقصر على مساحة 50 فدان، حيث يسعى البنك دائماً إلى التفاعل الاجتماعي والمشاركة في تنمية المجتمع المدني من خلال تنظيم وتنفيذ برنامج التدريب من أجل التشغيل وبرنامج مشروعات توليد الدخل التي تهدف إلى نمو المجتمع وتطويره خاصة على المستوى الخيري. 

وكجانب من مسئولية البنك المجتمعية نحو تنمية وخدمة المجتمع وإيمانا منه بدوره في نشر الوعي المصرفي والمالي، وفي إطار مبادرة التثقيف والشمول المالي التي أطلقها البنك المركزي المصري، لتقديم الخدمات البنكية لكافة شرائح المجتمع، شارك البنك بقوة في تلك المبادرة من خلال التواجد بالعديد من النوادي والجامعات ومراكز الشباب وبعض القرى والتجمعات السكنية وذلك عن طريق التعريف بخدماته ومنتجاته المصرفية المختلفة، كما أتاح فتح الحسابات دون أية مصاريف.

وتوجها من البنك نحو الاستمرار في نشر الوعي المالي والمصرفي بين الشباب والأطفال ولتحقيق الشمول المالي، حرص البنك، للعام الثالث على التوالي، على رعاية النموذج المصرفي المصري ومشروع التخرج الذي يتم تنظيمه بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية – جامعة القاهرة، وكلية التجارة – جامعة عين شمس، هذا بالإضافة إلى قيام البنك برعاية مؤتمر عن "دور البنوك في الشمول والتثقيف المالي" بكلية التجارة – جامعة القاهرة.

 أما في إطار مبادرة المعهد المصرفي المصري Global Money Week "الأسبوع العالمي للمال"، وبالتعاون مع وزارة التربية والتعليم ووزارة التعليم العالي وبعض المدارس والجامعات المصرية والدولية، فقد تم تنظيم بعض الزيارات لمجموعات مختلفة من الطلاب إلى بعض فروع وإدارات البنك كما تم عقد منتديات وورش عمل لهؤلاء الطلاب لتعريفهم بالقطاع المصرفي والمعلومات المالية والخدمات والمنتجات البنكية.

وأيضا في إطار مسئولية البنك المجتمعية نحو خدمة المجتمع وتنميته، وتوجها منه نحو المساهمة في القضاء على أزمة البطالة، شارك البنك في عدة معارض للتوظيف منها المعرض والمؤتمر الذي أقيم في الجامعة الأمريكية بالقاهرة كذلك المعرض السنوي الذي تقيمه الجامعة الألمانية بالقاهرة.

 

ثانيا: دعم مجتمع الأعمال:  

أما على مستوى دعم مجتمع الأعمال، يستمر البنك خلال هذا العام في الاهتمام بالاشتراك والمساهمة في أنشطة الغرف التجارية والصناعية المختلفة وجمعيات رجال الأعمال من خلال المشاركة في المعارض والندوات والمؤتمرات والمنتديات عن طريق الرعاية أو التواجد بصفة مستمرة في الأحداث المحلية والدولية من خلال المشاركة بالحضور وكذلك في صورة تقديم الدعم المادي والاشتراكات السنوية حرصا على التواجد في هذه المجتمعات بشكل فعال، حيث يهتم البنك بالتعرف على أحدث التطورات على المستوى العالمي في مجالات التجارة الخارجية والمعاملات الدولية والاقتصاد العالمي. 

كما يحرص البنك على التنسيق والتعاون مع وزارة التجارة والصناعة وبعض المراكز المتخصصة للعمل على تنمية العلاقات مع رجال الأعمال والمصدرين، ويولي اهتماما بالغا بالتعرف على والاندماج في مجتمعات الأعمال المحلية والدولية لفتح أسواق جديدة والعمل على التبادل التجاري من خلال اللقاءات المشتركة التي تنظمها هذه الغرف والجمعيات والتي تشمل علي سبيل المثال: اتحاد بنوك مصر – جمعية الوفاء لرعاية قدامى العاملين باتحاد بنوك مصر - المعهد المصرفي المصري  – الهيئة العامة لسوق المال - شركة مصر للمقاصة والإيداع والقيد المركزي - اتحاد المصارف العربية – اتحاد المستثمرين العرب - الغرفة التجارية الأمريكية – الغرفة التجارية الكندية – الجمعية المصرية للمتداولين في الأسواق المالية - جمعية رجال الأعمال المصريين – الجمعية المصرية البريطانية للأعمال. 

وتماشيا مع سياسته في تقديم وعرض خدماته التمويلية ومنتجاته المالية والمصرفية على العديد من شرائح العملاء وبالأخص مجتمع المصدرين، حرص البنك في هذا العام على المشاركة للعام الثالث على التوالي في المعرض والمؤتمر العالمي Fruit Logistica الذي يقام بالعاصمة الألمانية برلين تحت رعاية وإشراف المجلس التصديري للحاصلات الزراعية، وذلك في إطار المبادرة في دعم الصادرات المصرية والترويج للمنتجات والحاصلات الزراعية المصرية. كما شارك أيضا في معرض أجرو فوود الذي أقيم بروسيا، هذا بالإضافة إلى مشاركته عن طريق رعاية معرض جولف فوود، الذي أقيم في الإمارات والذي نظمه المجلس التصديري للصناعات الغذائية، وحضره وفد من قطاع تمويل الشركات والقروض المشتركة بالبنك.  

هذا وقد شارك البنك في البعثة التجارية إلى أوغندا وروندا بالتعاون مع هيئة تنمية الصادرات، حيث تم ترتيب زيارات واجتماعات ثنائية ما بين الشركات المصرية المشاركة في البعثة والشركات المحلية بكلا الدولتين والتي تمثل فرص تصديرية، وكذلك ترتيب اجتماعات مع بعض المسئولين والجهات الحكومية في كلا البلدين، بالإضافة إلى البعثة التجارية إلى غانا. يأتي هذا تماشيا مع سياسة الدولة، في هذه المرحلة، في التعاون الدولي وفتح قنوات اقتصادية، حيث يحرص البنك على المشاركة في تلك البعثات والمعارض الدولية والتي تتيح الفرصة لفتح أسواق جديدة وعرض الخدمات التمويلية والمنتجات التي يقدمها وكذلك التعرف على أحدث التطورات على المستوى العالمي في مجالات التجارة الخارجية والمعاملات الدولية والاقتصاد العالمي. حيث تهدف تلك اللقاءات إلى طرح العديد من الحلول لتسهيل التجارة والاستثمار، مع مناقشة العقبات والوصول إلى حلول عملية لها، عملا على رفع مستوى الاقتصاد وإعادة هيكلته وطرح سبل للتعاون من خلال تبادل الخبرات والمعلومات مع وضع رؤية وخطة مستقبلية تشمل تقديم المنتجات والخدمات البنكية للعمل على مساندة التجارة والتصدير.

 

وإيمانا من البنك بضرورة دعم الاقتصاد المصري وخاصة في تلك المرحلة التي تمر بها البلاد والتي لابد أن تتكاتف فيها كل أجهزة الدولة، شارك البنك في معرض القاهرة الدولي، حيث قام برعاية المعرض السنوي الذي يقام بأرض المعارض بمدينة نصر وتواجد البنك بجناح كبير للتعريف بمنتجاته وخدماته البنكية المختلفة. بالإضافة إلى مؤتمر المؤسسة المصرية لطب وجراحة التجميل، ومعرض الناس والبنوك.

 

قام البنك بتوقيع عدة بروتوكولات تعاون، منها:

 

  • التمثيل التجاري المصري تهدف إلى تحقيق التعاون بين الطرفين من خلال تبادل المعلومات والخبرات المختلفة بين الجهتين بهدف تنمية وتمويل الصادرات المصرية والأنشطة المرتبطة بها في الدول والأسواق الخارجية المستهدفة.
  • جمعية مستثمري المشروعات الصغيرة والمتوسطة لتشجيع وتنمية والنهوض بالمشروعات والصناعات الصغيرة والمتوسطة باعتبارها قاطرة النمو لصناعات مصرية ذات قيمة تنافسية تسهم في نمو الاقتصاد المصري.
  • مؤسسة التضامن للتمويل الأصغر لدعم وتوفير التمويل اللازم للمشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر وايمانا من البنك بدوره تجاه ذلك. حيث تمول مؤسسة التضامن السيدات صاحبات المشروعات المتناهية الصغر وذلك بغرض مكافحة الفقر وتوفير الخدمات المالية لتلك المشروعات بما يدعم التنمية الاجتماعية بمفهومها الشامل وتفعيل دور البنك المجتمعي وتحقيقا لمبدأ الشمول المالي.
  • العديد من المجالس التصديرية وهي:  المجلس التصديري للأثاث - المجلس التصديري للملابس الجاهزة - المجلس التصديري للحاصلات الزراعية - المجلس التصديري للمفروشات المنزلية - المجلس التصديري للصناعات الكيماوية - المجلس التصديري للسلع الهندسية - المجلس التصديري لمواد البناء و الحراريات والصناعات المعدنية - المجلس التصديري للصناعات الغذائية والمجلس التصديري للغزل و المنسوجات بالإضافة الي بروتوكول تعاون مع جمعية رجال الاعمال المصرية، تتيح تلك البروتوكولات الاهتمام بالمشروعات الصغيرة والمتوسطة مع تنفيذ ورش عمل لعرض خدمات ومنتجات البنك على كافة الأعضاء.
  • البنك الأفريقي للتصدير والاستيراد، حيث يقدم البرنامج مجموعة من المنتجات والخدمات المصرفية للمصدرين المصريين التي تساهم في زيادة الصادرات والخدمات المصرية للسوق الافريقي لفتح أسواق تصديرية للقارة الأفريقية كما يسمح بتبادل الخبرات والتعاون الاقتصادي.
  • صندوق سند لدعم المشروعات الصغيرة.

عام 2017/2016

إيمانا من البنك بدوره في تقديم الدعم لأكثر القطاعات احتياجا في الدولة وهما قطاعي التعليم والصحة، ومن منطلق مسئوليته الإجتماعية وبالأخص في تلك المجالات. قام البنك بتقديم دعما ماديا لتأسيس وتشغيل وتطوير خمس مدارس مجتمعية بمركز إسنا بمحافظة الأقصر ،  وكذلك سد إحتياجات تلك المدارس من كافة الجوانب. يأتي ذلك تنفيذا لأنشطة مشروع دعم مدارس التعليم المجتمعي فنيا نتيجة النقص الواضح في أعداد المدارس اللازمة لتلبية إحتياجات الأطفال في المناطق الريفية والحضرية المحرومة، بالتعاون مع مؤسسة مصر الخير، وذلك سعيا من البنك في التوسع في إنشاء المدارس لاستيعاب الأطفال ذوي الظروف الاجتماعية الصعبة والاستمرار في بذل المزيد من الجهود، وذلك إيمانا منه بقضية التعليم الذي هو أساس التقدم والتطور. وحرصت مجموعة من البنك على القيام بزيارات ميدانية لتلك المدارس.

أما على مستوى قطاع الصحة، فقد قام البنك بعدة أنشطة مجتمعية، حيث وقع بروتوكولات تعاون مع عدة مؤسسات منها مؤسسة أهل مصر لصالح ضحايا الحروق، حيث تبنى البنك علاج وإجراء عمليات جراحية لعدد 15 حالة من حالات الحروق الحرجة للأطفال خاصة من الأسر الغير قادرة. كما قام البنك أيضا بتبني تكاليف علاج 50 جلسة كيماوي لمريضات سرطان الثدي التي تعالج داخل مستشفى بهية للاكتشاف المبكر وعلاج سرطان الثدي. هذا وقد قام البنك أيضا بتحمل جميع تكاليف علاج 1000 حالة مصابة بفيروس سي، في إطار البروتوكول الذي وقعه مع جمعية أصدقاء المبادرة القومية ضد السرطان، هذا وقد قام فريق من البنك بعمل زيارات لجميع تلك المؤسسات. هذا وبالإضافة إلى مركز الكلى والمسالك البولية بالمنصورة الذي يقدم العلاج بالمجان، وكذلك جمعية أصدقاء هليوبوليس للخدمات الاجتماعية، والتي تقوم بإجراء عمليات جراحية للأطفال في مجال العيون من خلال برنامج إبصار التي تشرف عليه الجمعية ودار الأيتام والعديد من الخدمات الاجتماعية الأخرى.

وكجانب من مسئولية البنك المجتمعية نحو تنمية وخدمة المجتمع وإيمانا منه بدوره في نشر الوعي المصرفي والمالي، وفي إطار مبادرة التثقيف والشمول المالي التي أطلقها البنك المركزي المصري، لتقديم الخدمات البنكية لكافة شرائح المجتمع، شارك البنك بقوة في تلك المبادرة من خلال التواجد بالعديد من النوادي والجامعات ومراكز الشباب وبعض القرى والتجمعات السكنية وذلك عن طريق التعريف بخدماته ومنتجاته المصرفية المختلفة، كما أتاح فتح الحسابات دون أية مصاريف.

وتوجها من البنك نحو نشر الوعي المالي والمصرفي بين الشباب والأطفال، حرص البنك للعام الثاني على التوالي، على رعاية النموذج المصرفي المصري ومشروع التخرج الذي تم تنظيمه بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية – جامعة القاهرة في إطار مبادرة المعهد المصرفي المصري Global Money Week "الأسبوع العالمي للمال"، وذلك بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم ووزارة التعليم العالي وبعض المدارس والجامعات المصرية والدولية، حيث تم تنظيم عدة زيارات لمجموعات مختلفة من الطلاب لبعض فروع وإدارات البنك كما تم عقد بعض المنتديات وورش العمل لهؤلاء الطلاب لتعريفهم على القطاع المصرفي والمعلومات والخدمات والمنتجات المالية والبنكية. 

وأيضا في إطار مسئولية البنك المجتمعية نحو خدمة المجتمع وتنميته، وتوجها منه نحو المساهمة في القضاء على أزمة البطالة، شارك البنك في عدة معارض للتوظيف منها المعرض والمؤتمر الذي أقيم في الجامعة الأمريكية بالقاهرة كذلك المعرض السنوي الذي تقيمه الجامعة الألمانية بالقاهرة.
وعلى مستوى دعم مجتمع الأعمال، يستمر البنك خلال هذا العام في الاهتمام بالإشتراك والمساهمة فى أنشطة الغرف التجارية والصناعية المختلفة وجمعيات رجال الأعمال من خلال المشاركة في المعارض والندوات والمؤتمرات والمنتديات عن طريق الرعاية أو التواجد بصفة مستمرة في الأحداث المحلية والدولية من خلال المشاركة بالحضور وكذلك في صورة تقديم الدعم المادي والإشتراكات السنوية حرصا على التواجد في هذه الأوساط بشكل فعال، حيث يهتم البنك بالتعرف على أحدث التطورات على المستوى العالمي في مجالات التجارة الخارجية والمعاملات الدولية والاقتصاد العالمي.

كما يحرص البنك على التنسيق والتعاون مع وزارة التجارة والصناعة وبعض المراكز المتخصصة للعمل على تنمية العلاقات مع رجال الأعمال والمصدرين، ويولي اهتماما بالغا بالتعرف على والإندماج في مجتمعات الأعمال المحلية والدولية لفتح أسواق جديدة والعمل على التبادل التجاري من خلال اللقاءات المشتركة التي تنظمها هذه الغرف والجمعيات والتي تشمل علي سبيل المثال: اتحاد بنوك مصر – جمعية الوفاء لرعاية قدامى العاملين باتحاد بنوك مصر - المعهد المصرفي المصري  – الهيئة العامة لسوق المال - شركة مصر للمقاصة والإيداع والقيد المركزي - اتحاد المصارف العربية – اتحاد المستثمرين العرب - الغرفة التجارية الأمريكية – الغرفة التجارية الكندية – الجمعية المصرية للمتداولين في الأسواق المالية - جمعية رجال الأعمال المصريين.

وتماشيا مع سياسته في تقديم وعرض خدماته التمويلية ومنتجاته المالية والمصرفية على العديد من شرائح العملاء وبالأخص مجتمع المصدرين، حرص البنك في هذا العام على الاشتراك في المعرض والمؤتمر العالمي Fruit Logistica الذي أقيم بالعاصمة الألمانية برلين تحت رعاية وإشراف المجلس التصديري للحاصلات الزراعية، وذلك في إطار المبادرة في دعم الصادرات المصرية والترويج للمنتجات والحاصلات الزراعية المصرية. هذا وقد شارك البنك في معرض تصدير المنتجات المنتجات المصرية بكينيا وكذلك في الزيارة التجارية لكينيا. 
كما شارك البنك أيضا في الاجتماع السنوي الرابع والعشرون للبنك الأفريقي للإستيراد والتصدير والذي أقيم في كاجالي بروندا، بإعتباره أحد المساهمين، عن طريق المشاركة في أحد اللجان والجلسات الرئيسية التي ناقشت أحد القضايا الهامة وهي "زيادة ورفع حجم التعاملات التجارية الأفريقية من خلال رأس المال والتكنولوجيا"، والذي تم من خلالها عرض عملية إعادة الهيكلة التي تمت في مصر بالإضافة إلى خلق مناخ إستثماري أفضل مما يشجع على التبادل التجاري والتصدير. أتت مشاركة البنك في هذا الاجتماع السنوي تماشيا مع سياسة الدولة في هذه المرحلة في التعاون الدولي مع القارة الأفريقية وفتح قنوات اقتصادية، حيث يحرص البنك على المشاركة في تلك الإجتماعات التي تتيح الفرصة لفتح أسواق جديدة وعرض الخدمات التمويلية والمنتجات التي يقدمها وكذلك التعرف على أحدث التطورات على المستوى العالمي في مجالات التجارة الخارجية والمعاملات الدولية والاقتصاد العالمي، وبالأخص على المستوى الأفريقي. حيث كان من ضمن أهداف اللقاء طرح العديد من الحلول لتسهيل التجارة والاستثمار، خاصة على المستوى الأفريقي مع مناقشة العقبات والوصول إلى حلول عملية لها، عملا على رفع مستوى الاقتصاد الأفريقي وإعادة هيكلته وطرح سبل للتعاون من خلال تبادل الخبرات والمعلومات مع وضع رؤية وخطة مستقبلية تشمل تقديم المنتجات والخدمات البنكية للعمل على مساندة التجارة والتصدير.

وإيمانا من البنك بضرورة دعم الإقتصاد المصري وخاصة في تلك المرحلة التي تمر بها البلاد والتي لابد أن تتكاتف فيها كل أجهزة الدولة، شارك البنك في مؤتمر الإستثمار الصناعي لتجمع دول حزام وطريق الحرير "مصر بوابة طريق الحرير"، وهي المبادرة التي تقوم على الربط الوثيق بين التجارة والتنمية، والتي تعتبر مجال تعاون الجنوب -  الجنوب، بشكل عام،  والعلاقات المصرية الصينية، بشكل خاص، حيث تمثل أساسا مهما لشراكة مصرية صينية ، استنادا إلى وضع مصر كقوة إقليمية رئيسية فى الشرق الأوسط لا يمكن تجاهلها، وكاقتصاد صاعد، ووضع جغرافي متميز يوفر فرصة كبيرة لبناء علاقة تكامل بين قناة السويس والمبادرة.

عام 2016/2015

يستمر البنك خلال هذا العام في الاهتمام بالإشتراك والمساهمة فى أنشطة الغرف التجارية والصناعية المختلفة وجمعيات رجال الأعمال من خلال المشاركة في المعارض والندوات والمؤتمرات والمنتديات عن طريق الرعاية أو التواجد بصفة مستمرة في الأحداث المحلية والدولية من خلال المشاركة بالحضور وكذلك في صورة تقديم الدعم المادي والإشتراكات السنوية حرصا على التواجد في هذه الأوساط بشكل فعال، حيث يهتم البنك بالتعرف على أحدث التطورات على المستوى العالمي في مجالات التجارة الخارجية والمعاملات الدولية والاقتصاد العالمي.

كما يحرص البنك على التنسيق والتعاون مع وزارة التجارة والصناعة وبعض المراكز المتخصصة للعمل على تنمية العلاقات مع رجال الأعمال والمصدرين، ويولي اهتماما بالغا بالتعرف على والإندماج في مجتمعات الأعمال المحلية والدولية لفتح أسواق جديدة والعمل على التبادل التجاري من خلال اللقاءات المشتركة التي تنظمها هذه الغرف والجمعيات والتي تشمل علي سبيل المثال: اتحاد بنوك مصر – جمعية الوفاء لرعاية قدامى العاملين باتحاد بنوك مصر - المعهد المصرفي المصري  – الهيئة العامة لسوق المال - شركة مصر للمقاصة والإيداع والقيد المركزي - اتحاد المصارف العربية – اتحاد المستثمرين العرب - الغرفة التجارية الأمريكية – الغرفة التجارية الكندية – الجمعية المصرية للمتداولين في الأسواق المالية - الأكاديمية العربية للعلوم المالية والمصرفية  – جمعية رجال الأعمال المصريين.

هذا ويراعي البنك أحدث التطورات في مجال الأبحاث والموسوعات والنشرات الدورية التي تمس طبيعة نشاطه وذلك عن طريق الإشتراك للحصول على أحدث الإصدارات، مثال تقرير المخاطر الدوري الخاص بمصر والذي يصدر عن مجموعة مؤسسة فيتش العالمية، هذا بالإضافة إلى النشرات التأمينية الحديثة وموسوعات التأمين الاجتماعي لمواكبة أي تغيرات في هذا المجال.
وتماشيا مع سياسته في تقديم وعرض خدماته التمويلية ومنتجاته المالية والمصرفية على العديد من شرائح العملاء وبالأخص مجتمع المصدرين، حرص البنك في هذا العام على الاشتراك في معرض ومؤتمر EXPORT PLUS تحت عنوان "نحو آفاقٍ جديدةٍ للصادرات المصرية" والذي أقامته الشــعبة العــامة للمــصـدريـن بالإتحاد العام للغرف التجارية المصرية، والذي كان يهدف إلى مناقشة العقبات والمشكلات ومواجهة الصعوبات التي تواجه الصادرات المصرية، بالإضافة إلى تعريف مجتمع المصدرين بمقدمي الخدمات المالية والتمويلية في صورة مؤتمر يساعد على تبادل المعلومات ونشر الوعي وذلك لتعظيم الصادرات ولتحسين ورفع مستوى الإقتصاد المصري. كما شارك البنك أيضا في المؤتمر والمعرض العالمي Fruit Logistica  الذي أقيم بالعاصمة الألمانية برلين تحت رعاية وإشراف المجلس التصديري للحاصلات الزراعية، وذلك في إطار المبادرة في دعم الصادرات المصرية والترويج للمنتجات والحاصلات الزراعية المصرية.
وكجانب من مسئولية البنك الإجتماعية نحو تنمية وخدمة المجتمع وتوجها من البنك نحو المساهمة في القضاء على أزمة البطالة، وفي إطار مبادرة التثقيف والخدمات المالية وهي المبادرة القومية للمعهد المصرفي المصري، شارك البنك في عدة معارض للتوظيف منها المعرض والمؤتمر الذي أقيم في جامعة عين شمس وكذلك المعرض السنوي الذي تقيمه الجامعة الألمانية بالقاهرة.
وتوجها من البنك نحو نشر الوعي المالي والمصرفي بين الشباب والأطفال، حرص البنك أيضا في هذا العام على رعاية النموذج المصرفي المصري ومشروع التخرج الذي تم تنظيمه بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية – جامعة القاهرة في إطار مبادرة المعهد المصرفي المصرفي Global Money Week "الأسبوع العالمي للمال"، وذلك بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم ووزارة التعليم العالي وبعض المدارس والجامعات الدولية، حيث تم تنظيم عدة زيارات لمجموعات مختلفة من الطلاب لبعض فروع البنك كما تم عقد بعض المنتديات وورش العمل لهؤلاء الطلاب لتعريفهم على القطاع المصرفي والمعلومات والخدمات والمنتجات المالية والبنكية. 

وإيمانا من البنك بضرورة دعم الإقتصاد المصري وخاصة في تلك المرحلة التي تمر بها البلاد والتي لابد أن تتكاتف فيها كل أجهزة الدولة، لذا فقد قدم البنك دعما ماديا لمشروع قناة السويس، مساهمة منه في هذا المشروع العملاق الذي سيحقق طفرة في الإقتصاد المصري والذي سيعمل على خروجه من أزمته الحالية ليحقق الإنطلاقة المرجوة لمصر على كافة الأصعدة. 

وإيمانا من البنك بدوره في دعم قطاع الصحة، ومن منطلق مسئوليته الإجتماعية وبالأخص في مجالات الرعاية الصحية، وهو من القطاعات الأكثر إحتياجا في الدولة للدعم المادي.  وفي إطار تطوير المستشفيات وتوفير الأجهزة الحديثة والمستلزمات اللازمة لخدمة الأقسام المجانية المختلفة. فقد ساهم البنك بشراء جهاز أشعة تليفزيونية على البطن لتشخيص أمراض الجهاز الهضمي والكبد ودوالي المريء لمستشفيات جامعة الزقازيق، وذلك لخدمة قطاع عريض من المرضى وبالأخص غير القادرين والتي يتردد عليها أكثر من 18 ألف مريض شهريا من محافظة الشرقية والمحافظات المجاورة لها ومدينة الشروق والعبور والعاشر من رمضان ومدن القناة.

عام 2015/2014

استمر البنك خلال هذا العام أيضا في الاهتمام بالإشتراك والمساهمة فى أنشطة الغرف التجارية والصناعية المختلفة وجمعيات رجال الأعمال من خلال المشاركة في المعارض والندوات والمؤتمرات والمنتديات عن طريق الرعاية أو التواجد بصفة مستمرة في الأحداث المحلية والدولية عن طريق المشاركة بالحضور وكذلك في صورة تقديم الدعم المادي والإشتراكات السنوية حرصا على التواجد في هذه الأوساط بشكل فعال، حيث يهتم البنك بالتعرف على أحدث التطورات على المستوى العالمي في مجالات التجارة الخارجية والمعاملات الدولية والاقتصاد العالمي.

كما يحرص البنك على التنسيق والتعاون مع وزارة التجارة والصناعة وبعض المراكز المتخصصة للعمل على تنمية العلاقات مع رجال الأعمال والمصدرين، ويولي اهتماما بالغا بالتعرف والإندماج في مجتمعات الأعمال المحلية والدولية لفتح أسواق جديدة والعمل على التبادل التجاري من خلال اللقاءات المشتركة التي تنظمها هذه الغرف والجمعيات والتي تشمل علي سبيل المثال: اتحاد بنوك مصر – جمعية الوفاء لرعاية قدامى العاملين باتحاد بنوك مصر - المعهد المصرفي المصري  – الهيئة العامة لسوق المال - شركة مصر للمقاصة والإيداع والقيد المركزي - اتحاد المصارف العربية – اتحاد المستثمرين العرب - الغرفة التجارية الأمريكية – الغرفة التجارية الكندية – الأكاديمية العربية للعلوم المالية والمصرفية  – جمعية رجال الأعمال المصريين – الاتحاد العربي لتنمية الصادرات الصناعية – نقابة المحامين.

وتماشيا مع سياسته في تقديم وعرض خدماته التمويلية ومنتجاته المالية والمصرفية على العديد من شرائح العملاء وبالأخص مجتمع المصدرين، حرص البنك في هذا العام على الاشتراك في المعرض الأول الذي أقامته الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية بالقاهرة والإسكندرية "سوق المصدرين: الإتصال مع مصادر التصدير"، والذي كان يهدف إلى تعريف مجتمع المصدرين بمقدمي الخدمات المالية والتمويلية في صورة منتدى يسمح بتبادل المعلومات ونشر الوعي وذلك لتعظيم الصادرات ولتحسين ورفع مستوى الإقتصاد المصري. كما شارك البنك في هذا الإطار بالمؤتمر السنوي الذي يقام تحت عنوان المشاكل والمعوقات من منظور الرقابة على الصادرات والواردات والحلول المقترحة لزيادة حجم الصادرات.

وكجانب من مسئولية البنك الإجتماعية نحو تنمية وخدمة المجتمع وتوجها من البنك نحو المساهمة في القضاء على أزمة البطالة، شارك البنك في بعض معارض التوظيف منها المعرض الذي أقامته البورصة المصرية وكذلك المعرض السنوي الذي تقيمه الجامعة الألمانية بالقاهرة.

وتوجها من البنك نحو نشر الوعي المالي والمصرفي بين الشباب والأطفال، حرص البنك أيضا في هذا العام على المشاركة في مبادرة المعهد المصرفي المصرفي "الأسبوع العالمي للمال 2015" تحت عنوان "عشان بكرة" وذلك بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم ووزارة التعليم العالي وبعض المدارس والجامعات الدولية، حيث نظم البنك عدة زيارات لفروعه و بعض ورش العمل لمجموعات مختلفة من الطلاب لتعريفهم على القطاع المصرفي والخدمات والمنتجات المالية والبنكية. 

لم يغفل البنك دوره الذي يؤمن به وهو ضرورة دعم الإقتصاد المصري وخاصة في تلك المرحلة الحرجة التي تمر بها البلاد والتي لابد أن تتكاتف فيها كل أجهزة الدولة، لذا فقد قام البنك بالتبرع لصندوق تحيا مصر، مساهمة منه في خروج الإقتصاد المصري من أزمته الحالية ليحقق الإنطلاقة المرجوة لمصر على كافة الأصعدة.

وإيمانا من البنك بدوره في دعم قطاع الصحة، من نحو تطوير المستشفيات وتوفير الأجهزة الحديثة والمستلزمات اللازمة لخدمة الأقسام المجانية المختلفة، فقد ساهم البنك في عملية إستكمال تجهيز مبنى الطوارئ الجديد بمستشفى 185 قصر العيني للحوادث والحروق حتى تتكمن المستشفى من تقديم خدمة طبية حديثة ومناسبة خاصة للمرضى الغير القادرين المترددين على المستشفى.

عام 2014/2013

استمر البنك خلال هذا العام أيضا في الاهتمام بالإشتراك والمساهمة فى أنشطة الغرف التجارية والصناعية المختلفة وجمعيات رجال الأعمال من خلال المشاركة في المعارض والندوات والمؤتمرات والمنتديات عن طريق الرعاية أوالتواجد بصفة مستمرة في الأحداث المحلية والدولية عن طريق المشاركة بالحضور وكذلك في صورة تقديم الدعم المادي والإشتراكات السنوية حرصا على التواجد في هذه الأوساط بشكل فعال. حيث يهتم البنك بالتعرف على أحدث التطورات على المستوى العالمي في مجالات التجارة الخارجية والمعاملات الدولية والاقتصاد العالمي.

كما يحرص البنك على التنسيق والتعاون مع وزارة التجارة والصناعة وبعض المراكزالمتخصصة للعمل على تنمية العلاقات مع رجال الأعمال والمصدرين، ويولي اهتماما بالغا بالتعرف والإندماج في مجتمعات الأعمال المحلية والدولية لفتح أسواق جديدة والعمل على التبادل التجاري من خلال اللقاءات المشتركة التي تنظمها هذه الغرف والجمعيات والتي تشمل علي سبيل المثال: اتحاد بنوك مصر – جمعية الوفاء لرعاية قدامى العاملين باتحاد بنوك مصر - المعهد المصرفي المصري – الهيئة العامة للرقابة المالية -  البورصة المصرية وأمناء الحفظ بها  – شركة مصر للمقاصة – اتحاد المصارف العربية – اتحاد المستثمرين العرب - الغرفة التجارية الأمريكية – الغرفة التجارية الكندية – جمعية رجال الأعمال المصريين – الاتحاد العربي لتنمية الصادرات الصناعية والمنظمة العربية للتنمية الصناعية والتعدين – الشركة المصرية للاستعلام الإئتماني – نقابة المحامين – الشركة المصرية لانتاج قطاع الألومنيوم.

وكجانب من مسئولية البنك الإجتماعية نحو تنمية وخدمة المجتمع وتوجها من البنك نحو الإستمرار في دعم ومساندة بعض المؤسسات التي تهدف إلى خدمة المجتمع من خلال المشاريع والأعمال الخيرية، أولى البنك في هذا العام إهتماما بالغا بدعم المعهد القومي للكبد والأمراض المستوطنة وكذلك تقديم الدعم المادي للمعهد القومي للأورام وذلك لعلاج قطاع عريض من المرضى ورفع المعاناة عنهم وبالأخص الغير قادرين على تحمل نفقات العلاج وذلك مع تزايد الضغوط الإقتصادية والإجتماعية المتصاعدة على جميع المستويات.

لم يغفل البنك دوره أيضا تجاه المشاركة مع المؤسسات والهيئات التي تعمل على خدمة وتنمية المجتمع وإيمانا منه بأهمية تطوير المجتمع وتحسين مستوى المعيشة قام البنك بالمساهمة في المشروع الذي تبناه إتحاد بنوك مصر تحت عنوان "تطوير بعض المناطق العشوائية في القاهرة وحلوان" حيث قام بالمساهمة في هذه المبادرة لرفع مستوى هذه المناطق من الناحية الصحية والتعليمية والبيئية والثقافية والتنمية الاقتصادية إلى جانب البنية الأساسية وخلق فرص عمل، وذلك تماشيا مع سياسة الدولة في الإهتمام بالعشوائيات.